الثلاثاء، 14 يوليو 2015

Les remparts de Marrakech


Les remparts de Marrakech ont été construits au XIIe siècle sous la dynastie des Almoravides sur ordre 
d’Ali Ben Youssef afin de se protéger des attaques des tribus du Haut Atlas, initiées par les Almohades. Constitués d’un mélange de pierres, de chaux et de terre, ces murs s’étendent sur 19 kilomètres pour une hauteur maximale de 8 mètres. Ils sont ponctués de tours tous les 35 mètres et percés de 22 portes,.dont les plus anciennes sont Bab er Robb et Bad Agnaou. Ce sont aussi les mieux décorée.

السياحة الجبلية و التنمية البشرية بالمغرب ″ حالة أعالي الأطلس الكبير الأوسط"

شكل الجبال 21 بالمائة من مجموع التراب الوطني المقدر ب 700000 كلم مربع. وغني عن البيان التأكيد على الدور الطبيعي والتاريخي لهذه الجبال، لكن المفارقة أن هذه الجبال تعاني منذ عقود من الفقر و التهميش الناتجين عن تأزم الاقتصاد الجبلي . هذا الأخير الذي أصبح عاجزا عن ضمان العيش الكريم للسكان، و لا سيما الفئات المستضعفة منهم. ذلك أن الأنظمة الفلاحية و الرعوية التقليدية أصبحت غير قادرة على تغطية حاجات الجبلين من مسكن و عمل و ترفيه. يرافق كل هذا، تراجع القيم الاجتماعية و العلاقات التعاضدية بين الأفراد التي كانت تضمن في إطار النظام الاقتصادي و الاجتماعي العتيق نوعا من الحماية للفئات المهشمة.

في خضم هذه التحولات أصبحت الهجرة بنوعيها الداخلية و الخارجية الحل الأمثل للسكان و لا سيما للفئات العمرية النشيطة ﴿ 15 -59 ﴾، و المشكلة لغالبية السكان. والنتيجة أن الجبال أصبحت مجالات طرد لليد العاملة لصالح المدن القريبة منها و البعيدة. رغم تدخل الدولة لإصلاح هذا الاختلال إلا أن النتائج لم تكن في مستوى الطموحات، والسبب في ذلك أن معظم المشاريع التنموية كان هاجسها الأول و الأخير المحافظة على الثروتين الغابوية و المائية، متناسية الإنسان الذي يعد قطب الرحى في كل عملية تنموية.

كان يجب انتظار 1983 لإعادة الاعتبار للجبل ضمن تصور جديد للتنمية محوره الإنسان، و قد شكلت تجربة الأطلس الكبير الأوسط الترجمة الفعلية لهذه الإدارة. و لا نبالغ إذا قلنا أن هذا المشروع يعد النواة الأولى في مسار التنمية القروية و الجبلية خصوصا، و الذي توج سنة 2005 بوضع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. لقد شكل مشروع الأطلس الكبير الأوسط عهدا جديدا بالنسبة للاقتصاد الجبلي لاعتماده منهجية جديدة تقوم على تنويع مصادر الفلاح و ذلك بمزاوجة النشاطين الفلاحي و الرعوي من جهة و السياحي من جهة أخرى.

نظرا لطابعه التجريبي فقد اقتصر هذا المشروع في البداية على الكتلة الجبلية لمكون 4068 م، و خاصة الجماعات القروية الأكثر عزلة و فقرا، يتعلق الأمر بجماعة تبانت ﴿ آيت بوكماز ﴾، جماعة آيت بوولي، جماعة زاوية أحنصال على السفح الشمالي (إقليم أزيلال) وجماعة إغيل مكون على السفح الجنوبي ﴿ إقليم تنغير﴾. وجدير بالذكر أن هذا المشروع قد أنجز بفضل التعاون المغربي الفرنسي بناء على فكرة لأندري فوجرول، هذا الأخير الذي يرجع له الفضل في التعريف بالإمكانيات السياحية للمنطقة سواء لدى الفرنسيين أو المغاربة. كما يعتبر الأب الحقيقي للسياحة الجبلية على الأقل بالنسبة للأطلس الكبير الأوسط. رغم مرور أكثر من عشرين سنة على انطلاق هدا المشروع فإن آثاره لازالت سارية المفعول، لذلك نرى من الواجب التعرض و لو بإيجاز لحصيلته المؤقتة سواء في جانبها الايجابي أو جانبها السلبي.

الجوانب الايجابية 

أهمية مشروع الأطلس الكبير تكمن في كونه حظي بثقة السكان المحليين، وهذا ما لم يتأتى للمشاريع التنموية السابقة. و مصداق ذلك ما سنعرضه أسفله :

1-1- فوائد هذا المشروع مست أساسا الفئات العمرية الشابة التي طالما عبرت عن امتعاضها و رفضها للتهميش والإقصاء. فالسياحة غيرت نظرتها لمحيطها الجبلي الذي لم يعد يعني لها الفقر والعزلة، بل أثارت انتباههم إلى ما يحبل به الجبل من إمكانات طبيعية و بشرية يمكن استغلالها محليا دون حاجة إلى الهجرة الداخلية و الخارجية. و الدليل على ما نقول هو الإقبال الذي شهده حقلا الإرشاد السياحي والإيواء. فقد انتقل عدد المرشدين من بضعة نفر سنة 1989 الى حوالي 400 مرشد حاليا. نفس التطور عرفه عدد المآوي المرحلية لدى السكان .

1-2- غالبية الاستثمارات هي من إنجاز السكان المحليين الذين هم في الغالب فلاحون. صحيح أن بعض الأسر ترددت في البداية للتعاطي لهذا النشاط ﴿ إيواء - إرشاد﴾ إما لأسباب اقتصادية أو أسباب اجتماعية، لكن بمرور الوقت لم تقاوم إغراء السياحة و ما تدره من أرباح و ما توفره من انفتاح في عين المكان على شعوب و عوالم أخرى.

1-3- لم تعد السياحة تقتصر على نفوذ منطقة تجربة الاطلس الكبير الأوسط بل تعدتها الى جماعات قروية مجاورة مثل أنركي و تلوكيت و آيت عباس و آيت تامليل  و آيت تكلا ﴿شلالات أوزود﴾، بل إن صدى هدا النجاح قد وصل باقي الجبال المغربية مثل الأطلس الكبير الغربي والأطلس الكبير الشرقي والريف والأطلس الصغير.

1-4- أصبحت هده التجربة مرجعية بالنسبة لسياسة الدولة الترابية سواء بالنسبة لإعداد التراب الوطني في حلته الجديدة (2000) أو استراتيجية 2020 للتنمية القروية أو مشروع قانون الجبل (2000) أو الإستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة القروية (2002) ومؤخرا المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2005).

1-5- هذه التجربة أبانت أيضا عن دور السياحة في مواجهة آثار الجفاف فمعظم فلاحو منطقة التجربة أكدوا أنه لولا السياحة لكانت وضعيتهم كارثية خلال السنوات العجاف (1997-2002) فقد أبانت السياحة فعلا عن مقدورها على تنويع دخل الفلاح وأغنتهم بالتالي عن فكرة الهجرة.

1-6- عرف سوق الشغل انتعاشا منقطع النظير بلغ أحيانا حد المنافسة بين السياحة والفلاحة حول استقطاب اليد العاملة. هده الأخيرة التي ارتفع ثمن أجرتها لا سيما إبان موسم الصيف.

الجوانب السلبية .

لقد تعمدنا عدم الإسهاب في الجوانب الإيجابية والتركيز على الجوانب السلبية ليس لخلفية مسبقة، ولكن لإعتقادنا أن هدف أي مشروع تنموي تجريبي هو استخلاص العبر لا سيما وأنه الآن بصدد التعميم على باقي التراب الوطني.

2-1- السياحة بأعالي الأطلس الكبير الأوسط محدودة في الزمان والمكان، وبالضبط في فصلي الصيف والربيع. وهدا يعني أن الجبال لا تستغل بما فيه الكفاية خلال باقي السنة ولا سيما إبان فصل الشتاء، الذي يعد الفترة الحرجة في حياة الجبليين والتي تدفعهم للهجرة الموسمية والتي غالبا ما تتحول إلى نهائية. هده الظاهرة نجدها في الميدان السياحي على وجه الخصوص، ذلك أن معظم المرشدين الجبليين يغادرون الجبل خلال موسم الشتاء للذهاب للعمل في مناطق أكثر رواجا من الناحية السياحية. الحقيقة أن مشروع الاطلس الكبير الاوسط  لم يغفل السياحة الشتوية، فقد تم تجهيز و بناء عدة مآوى جبلية لاستقبال زبناء هدا النوع  من السياحة، كما قام المسؤلون بعدة حملات إشهارية  له. لكن توالي سنوات الجفاف و ندرة التساقطات الثلجية و عدم انتظامها في الزمان و المكان أثر سلبا  على تلك التجهيزات حتى صار بعضها أطلال .
   
2-2- محدودية السياحة في جماعة تابانت التي تعد القطب السياحة الأكبر، وفي دواوير محدودة وفي فئات اجتماعية معلومة راقية وغنية . صحيح أن التركيز على هده الفئات كان مقصودا لتصبح  مثالا يقتدى من طرف الفئات الوسطى و الضعيفة . لكن هذه الأخيرة لا تمتلك كل المقومات المادية (أراضي فلاحية –   رؤوس ماشية ) ولا الإستعداد النفسي لبناء مأوى مرحلي أو تكوين مرشد جبلي من بين أفرادها . فقدرتها على تمدرس أبنائها مرتبط بمدى غناها وعدم حاجتها لهم في الحقول أو المراعي. و إذا استثنينا بعض الأسر المعدمة   التي و صلت بفضل السياحة إلى مرحلة الغنى، فإن معظم الأسر الفقيرة المشتغلة في السياحة تشغل مناصب تعبر عن مرتبتها الاجتماعية،  فمعظم أفرادها يعملون إما كأصحاب بغال أو حمالين أو طباخين. وأهم ما يميز هذه المهن المنافسة الحادة على المناصب لحد قد تجعل البعض يشتغل بصفة مجانية في حقول صاحب المأوى مقابل ضمان العمل كبغال أو طباخ خلال الجولة السياحية. طابع آخر لهده المهن الهامشية هو الثمن البخس بالنظر للمجهود الكبير المبذول خلال مرافقة السياح في جولته. فصاحب البغل لا   يتقاضى  سوى سبعين درهما في اليوم دون الأخذ بعين الاعتبار ما يكلفه البغل يوميا (35 درهما على اقل تقدير). هذا مع العلم أن صاحب البغل مطالب بأشغال أخرى مثل مساعدة الطباخ، مساعدة السائح لنصب خيمته، جلب الماء والحطب، الترفيه عن السائح ليلا حيث يتحول صاحب البغل إلى منشط. خلاصة القول أن هذا الشخص يكون أول من يستيقظ وآخر من ينام، وهو بذلك يشتغل حوالي 18 ساعة في اليوم.

2-3- تقوم السياحة بأعالي الجبال على مبدأ الجولات التي تربط بين عدة مراحل إما على شكل دائري أو على شكل خطي، ومعدل كل جولة يقدر بستة أيام وخمس ليال يقضي منها السائح ليلتين فقط بالمأوى المرحلي والباقي بالهواء الطلق أو النزالة (bivouac). وهذا ما يحرم الاقتصاد المحلي من مدخول إضافي لا سيما بالجماعات القروية لآيت بوبلي وإغيل مكون وزاوية أحنصال. وتجدر الإشارة أن السواح يقضون معظم أوقاتهم الإستجمامية بين أحضان هده الجماعات التي توفر لهم مشاهد خلابة لا نظير لها بالمغرب. المسؤول عن هده الوضعية لا يتحملها المرشدون الجبليون كما يروج البعض لذلك، ولكن وكالات الأسفار المتخصصة التي لا تبرمج ما يكفي من المآوي في كل جولة. حجة هذه الوكالات تتلخص في كون معظم المآوي لا توفر الراحة اللازمة التي يبحث عنها السائح، لكن في نفس الوقت يقدم المنتوج الجبلي في الوصلات الإشهارية تحت عنوان البعد عن الحضارة المدنية والسياحة الجماهيرية ووسائل الإيواء المعهودة، وهو ما يجعل بعض الغموض يكتنف تسويق هدا المنتوج. إذ كيف يمكن التوفيق بين البعد عن المجال الحضري وتوفير الراحة التي هي جزء لا يتجزأ من تلك الحضارة ؟ هدا مايضع صاحب المأوى في حيرة من أمره بين زبائن يبحثون عن البعد عن معالم المدنية، وآخرون يطالبون بتجهيزات أكثر راحة وأكثر كلفة. قليلة هي المآوي التي تستطيع مجاراة تحول الطلب بتوفير العرض المناسب، أما معظمها فتظل فارغة طول السنة حتى في عز الموسم السياحي، بل حتى في حالة تصنيفها من طرف الوزارة الوصية. لعدم مردوديتها فإن بعض هده المآوي  دفعت أصحابها إلى التخلي عنها نهائيا، بعد أن يكون صاحبه قد أنفق عليه أموالا طائلة بلغت أحيانا حد بيع قطعة أرضية أو بعض رؤوس الماشية.

2-4- المنافسة بين السياحة والفلاحة مؤشر إيجابي إلى ما وصلت إليه السياحة من نجاح، لكن هذه المنافسة وصلت أحيانا حد التخلي عن الفلاحة كما سجلنا ذلك عند بعض الأسر. فالفلاحة تبقى العنصر الأساسي في المشهد العام الجبلي. هدا الأخير الدي نجده يتصدر الملصقات الإشهارية بل إن كثيرا من السياح ينوهون ويدعون للمحافظة على هدا الثرات الإنساني والدي تترجمه تناسق السكن المبني بالتراب وهندسة الحقول. إن العزوف عن الفلاحة أو تحديث هده الأخيرة، نتيجة التطور السياحي او الإنفتاح، يعني المس بجادبية هده المناطق، أو قتل بطيئ للدجاجة دات البيض الدهبي : "المشهد الفلاحي التقليدي". بالمقابل نشهد بروز مجالات مشاهد جديدة لا تمت بصلة لما تعد به الدلائل السياحية أو مواقع الأنترنت. صحيح أن الأمر لا زال تحت السيطرة، لكن في غياب أي مراعاة للجانب الجمالي في تحديث هده الجبال، والدي هو أس المنتوج السياحي يمكن أن يؤدي الامر إلى خروج هده الجبال وبصفة مبكرة من شوط السياحة. آية هدا التراجع الإنتقادات التي يدلي بها السياح نحو بعض المشاريع التنموية التي لا تراعي الطابع الجمالي للجبل ولا سيما بجماعة آيت بوكماز. فمعظم هؤلاء والدين هم زبناء أوفياء لحوض بوكماز صرحوا أنهم لا يكادون يعرفون المنطقة لا سيما عندما يقارنون الصور التي التقطوها سنوات 1983-1984 مع تلك الملتقطة اليوم. فقد غزا الإسمنت وأعمدة الكهرباء بصفة عشوائية هدا الحوض، بل إن هناك نوع من اللامبالاة سواء من جانب المهنيين أو الوزارة الوصية. النتيجة أن السياح يبحثون اليوم عن وجهات جبلية لازالت تحتفظ بعدريتها لا سيما عند آيت بوولي.

2-5- إدا كانت السياحة خير معين للفلاح خلال السنوات العجاف، فإن هدا لا يعني أن السياحة ليست معنية بهدا المشكل. فالماء عنصر حيوي بالنسبة للسائح أولا داخل المأوى لنظافته، وثانيا خارجه أثناء الجولات. خلال سنة 2000 جفت معظم العيون بأعالي الجبال واضطرت قوافل السياح إلى حمل المياه، واشتد التنافس بين الدواوير حول هده المادة الحيوية، وتعقد نظام النوبة الدي تحدده الأعراف، بل إن السياحة زادت من تعقيد الوضع نتيجة الحاجة الملحة للسائح والتي لا تقبل الإنتظار. هدا ما جعل النزالات تقتحم الدواوير ودلك للإستفادة من بعض العيون، وبرز إثر ذلك نوعين من المشاكل :
  • النزالات أصبحت منافسا قويا للمآوي المرحلية.
  • تصرفات بعض السياح أثار استنكار الساكنة المحلية، كلجوئهم للاستحمام بالعيون المخصصة عادة للشرب.

2-6- تعدد المآوي المرحلية يعني تعدد المراحيض (3 مراحيض لكل مأوى) و حفرالصرف الصحي،  والدي يتخد بعضها طابعا مركزا كما هو الحال بحوض آيت بوكماز وبالضبط َبأسيف نليت وريع الدي يشهد تركز حوالي 10 مآوي. الفرشاة الباطنية والمجاري المائية هي المهددة أساسا بهدا التركز والتي قد تفضي إلى تلوثها، لاسيما وأن معظم المآوي النشيطة تسعى إلى توسيع طاقتها الإستعابية. من ناحية أخرى فإن مشكل النفايات يطرح بحدة، إد نادرا ما يفكر المهنيون أو السلطات المحلية في هدا المشكل الدي أصبح القاسم المشترك للمدن والقرى على حد سواء. صحيح أن أصحاب المآوي صرحوا أنهم يعمدون إلى حرق هده النفايات أو دفنها، لكنها عمليات تتم كيفما اتفق، بل تزيد من تشويه المنظر العام لاسيما على طول محاور الجولات.

2-7- تنتمي منطقة مشروع الأطلس الكبير الأوسط إلى جهة تادلة أزيلال، لكن الملاحظ أن جهة تانسيفت الحوز هي الأكثر إدماجا وتأثيرا لأعالي الجبال، ويرجع دلك إلى ضعف التجهيز، فجهة تادلة أزيلال لا تتوفر على مطار دولي كما أن غالبية وكالات الأسفار المتخصصة في المنتوج الجبلي تتركز بمدينة مراكش. رغم المجهودات المبدولة من طرف الفاعلين الجهويين من أجل ترجيح كفة جهتهم بخلق مدار سياحي وإنجاز خريطة سياحية وتنظيم تظاهرات ومواسم ثقافية (موسم أزيلال، موسم دمنات، موسم آيت بوكماز، موسم آيت بوولي)، فإن المنتوج السياحي للجهة يظل تابعا لمنطقة مراكش، و لعل السبب في دلك ان أصحاب المآوي ومعهم المرشدين لا يحبدون فكرة الإندماج ضمن جهة تادلة أزيلال ويفضلون التعامل مع مراكش.

2-8- ارتباط جادبية أعالي الجبال بحالة العزلة والفقر. ونعطي هنا مثال مشيخة أوزغمت (السفح الجنوبي للأطلس الكبير الأوسط، إقليم ورزازات) التي تعد من أكثر المناطق جدبا للسياح، ولكن أيضا من أكثر المناطق فقرا بالمغرب، فلا وجود لمستوصف أو مدرسة رسمية أو مكتب بريد، بل إن هناك من الاشخاص من ليست لديهم أية فكرة عن السيارة أو الكهرباء رغم بلوغهم الستين أو السبعين.  فالمنطقة توجد محاصرة بين خوانق وادي مكون وأعراف الجبل الدي يحمل نفس الإسم، وهدا ما خول للمنطقة أن تكون ممرا إجباريا لمعظم الجولات السياحبة ، لكن رغم هدا الإقبال فإن السكان ما فتئوا يعبرون عن احتجاجهم للحالة المزرية التي يعانون منها، وهدا ما دفع بهم إلى مقاطعة انتخابات 2002 احتجاجا على تلك الأوضاع، فقد ظلت مكاتب التصويت فارغة إلى حدود الساعة الثالثة من زوال يوم الإقتراع، قبل أن تتوصل المفاوضات بين السكان والسلطات المحلية بفج تيزي نايت أحمد إلى حل بوعد بإتمام الطريق الرابط بين قلعة مكونة ومشيخة أوزغمت. في مقابل هده الوضعية فإنه عند استقراء الدلائل السياحية سنجد هده الأخيرة تتحدث عن جنة في الأرض وعن مجتمع يعيش في تناغم تام مع محيطه الطبيعي، بعيدا عن ضوضاء المدن والمناطق السياحية الجماهيرية. ومن هنا يطرح السؤال هل من قدر هده المناطق الجبلية أن تظل تعاني من الفقر والتهميش لتلبي متطلبات زبائن مؤقتين كل ما يتركونة في عين المكان ركام الأزبال؟

خلاصة :
من خلال هده المداخلة حاولنا أن نلقي بعض الضوء على الجدلية القائمة بين السياحة كعامل من عوامل التنمية البشرية من جهة، وكعائق أمام الإنفتاح والتحديث نظرا لارتباط الصورة السياحية بحالة العزلة التي تروجها وسائل الإشهار. وبدلك نصبح أمام معضلة أساسية ليس من السهل الحسم فيها : هل من طريقة نرضي بها أفواج السياح والسكان المحليين ؟ هده المعضلة ليست خاصة بالمغرب بل تتقاسمها جل الدول النامية التي جعلت من السياحة وسيلة لتنميتها لا سيما تلك التي لا تتوفر على مصدر آخر للعملة الصعبة، والتي اضطرت جراء المنافسة الدولية إلى تنويع معروضها السياحي بفتح المناطق الهشة الجبلية أو الصحراوية أمام التيارات السياحية الدولية، دون أن تكون لديها الوسائل المادية والتقنية و الترسانة القانونية  لمواجهة الأعراض الجانبية لدلك الإنفتاح. صحيح أن هدا النفتاح يتم تحت عنوان تهيئة التراب الوطني والجهوي والتنمية المحلية لكن الواقع لا يعكس دائما دلك، بل إن الأمر كثيرا ما يستدعي تدخل الدولة لمحاصرة ومرافقة هده العلاقة غير المتكافئة بين وسط هش وتيارات سياحية لاتزداد مع مرور الوقت إلا إلحاحا بفعل تدهور إطار العيش بمناطق الإنطلاق بالمدن، والتي لم تعد تقتصر فقط على السياحة الدولية ولكن السياحة الوطنية التي أصبحت حاجتها ملحة هي الأخرى للمجالات الطبيعية وصمت وهدوء الريف وهدا ما سيعقد الوضع في السنوات المقبلة. فقد لعبت عدة برامج تلفزية دورا كبيرا في التعريف، عن قصد أو غير قصد، بهذه المناطق التي تنعث بالنائية. و ا لقد تمخض النقاش في السنوات الأخيرة على مفهوم جديد لازال في الحقيقة غامضا ولا زالت مسألة تطبيقة تطرح عدة مشاكل، هدا المفهوم هو الدي يعرف بالسياحة التضامنية والتي لا زال مجال تطبيقه محدودا في الزمان والمكان.   ذلك أن تعدد المفاهيم فيما يخص السياحة البديلة يضع الفاعلين المحليين في حيرة من امرهم أمام تعدد المصطلحات. 

الاثنين، 13 يوليو 2015


السياحة الجبلية فى المغرب

تلعب السياحة فى المغرب دورا هاما في اقتصاد المغرب، حيث تعد النواة الأساسية لقطاع الخدمات بالمغرب الذي يتوفر على شبكة طرقية وسككية يصل طولها إلى 59474 كلم و1813 كلم، وتوجد أهم المطارات الدولية بكل من الدارالبيضاء، الرباط، فاس، أكادير، مراكش، طنجة، وجدة والعيون. كما تتمركز أهم الموانئ بكل من الدارالبيضاء، المحمدية، القنيطرة، طنجة، الداخلة والناظور وأكادير.
منذ أن بدأ نشاط السياحه فى المغرب يأخذ شكله المعاصر، اكتشف الرواد فضاءات متميزة لممارسة السياحة الجبلية. وتعتبر مدينة أزيلال الصغيرة (شرق مراكش) حاضرة النشاط. ففي الشتاء تشكل جبال الأطلس قطب الجذب السياحيبفضل الثلوج التي تعمم هاماتها. ويتوفر المغرب على مساحات هامة للتزلج على الثلج بمختلف أصنافه، سواء في "أوكيمدن" بضواحي مراكش، أو في "ميشليفن" مدن ازرو إيفران وضواحيها، وتتوفر المنطقتان على تجهيزات رياضيةوسياحيةوفي الصيف يأتي دور هواة رياضات تسلق الجبال التي تنشط بصفة خاصة في ضواحي مراكش، أو قوافل عبور الأطلس الكبير من أزيلال بالسفح الشمالي إلى سكورة أو مكونة أو تنغير بالسفح الجنوبي. كما يصل المولعون بالسياحة فى المغرب  بزيارات المغارات العميقة وخاصة منها تلك الواقعة في ضواحي مدينتي أغادير جنوبا وتازة في الشمال الشرقي. كما يتدفق على هذه الجبال هواة المحميات الطبيعية والسياحة الجبليه فى المغرب، حيث تتوفر جبال الأطلسوجبال الريف على أهم المحميات في البلاد، وخصوصا محميات سوس ماسة وتوبقال.


https://www.youtube.com/watch?v=NuL4sU3qC_8

الأربعاء، 17 يونيو 2015


السياحة في المغرب

تشير بيانات مرصد السياحة المغربية ان مداخيل النشاط السياحي في المغرب قد بلغت 4 مليارات و370 مليون درهم مغربي (ما يقارب 506 ملايين دولار) خلال شهر يناير الماضي من العام الجاري محققة زيادة نسبتها 5,9 في المائة مقارنة مع الشهر ذاته من العام الماضي.
ويعزو المحللون هذا النمو الى ارتفاع عدد السياح الوافدين الى المغرب خلال الربع الاول من العام الحالي بنسبة 3.4% بحسب ارقام وزارة السياحة المغربية. ويساهم قطاع السياحة في المغرب بنسبة عشرة في المئة في اقتصاد البلاد، ويوفر ما يقارب الـ500 ألف يد عاملة.
وتستقطب مملكة المغرب سياحا من وجهات مختلفة من العالم وخاصة مع بداية فصل الصيف حيث تكون الاجواء معتدلة ومنعشة فيها حيث تقوم شريحة كبيرة من المنتجعات والفنادق بطرح رزم وعروض ترويجية تنافسية بهدف استقطاب السياح من مختلف الدول.
وفي هذا السياق، أطلق منتجع مازاغان السياحي، الوجهة السياحية الرائدة في العالم العربي، برنامج عروض الصيف للفترة من 1 يونيو الى 30 سبتمبر من العام الجاري.
ويشمل البرنامج باقات إقامة فندقية وعروضا مخصصة للسياح الإماراتيين تتضمن إقامة 4 ليال ودفع أجر 3 منها فقط أو إقامة 7 ليال ودفع أجر 5 فقط وذلك تلبية للنمو المتزايد الذي تشهده منطقة شمال افريقيا في أعداد السياح القادمين من الإمارات والباحثين عن قضاء إجازات بمستوى راق من الرفاهية وفي طقس معتدل ومنعش خلال فصل الصيف.
ويعد منتجع مازاغان السياحي في المغرب الوجهة العائلية المثالية لقضاء الاجازات الصيفية بسبب الاجواء المنعشة ودرجات الحرارة المعتدلة والعروض المتنوعة والتي تم تصميمها خصيصا للارتقاء بتجربة الاقامة في المنتجع.
وتشمل العروض عرض غرفة بسرير مزدوج تتسع لشخصين بالغين وطفلين دون سن الثانية عشرة وفطور لشخصين بالغين وطفلين ووجبات للأطفال ودخول إلى نوادي الأطفال من مختلف الأعمار "بيبي كلوب" و"كيدز كلوب" و"كلوب راش" وعبور إلى النوادي الخاصة بالأنشطة الترفيهية والرياضية مثل ممر الدراجات الهوائية وملعب التنس والرماية ونادي اللياقة ومركز "الحمام المغربي" وغرفة البخار إضافة إلى خدمات النقل من وإلى المطار عبر خدمة النقل المسبقة الحجز.
ويشهد المنتجع، الذي طوّرته شركة "كيرزنر" الدولية، أعداداً كبيرة من العائلات الإماراتية سنوياً ومن المتوقع أن يتواصل توافد العائلات الإماراتية إلى المغرب ومنطقة شمال افريقيا بسبب طبيعة الجو المثالي للعطل الذي تتميز به هذه المنطقة.

الثلاثاء، 2 يونيو 2015

المغرب، بلد الطبيعة

المغرب، بلد الطبيعة

الجبل في المغرب

الطبيعة في المغرب هي في متناول اليد، الصحراء، الجبل، الوادي و البحر، بلد يتوفر على كل شيئ ليقدمه لمحبي الطبيعة!
جولات على جميع المستويات تجوب بكل سرور الجبال المغربية، من أعلى المرتفعات لجبال الريف إلى منحدراتها التي تنغمس في البحر الأبيض المتوسط تجعل من هذه المنطقة القليلة الإسكان منطقة ساحرة.

الجبل في المغربالجبل في المغرب
البحيرات مليئة بأنواع الأسماك، في انتظار هواة الصيد، الرياضيون يرفعون تحديات جبال الأطلس المتوسط و الكبير، مشيا على الأقدام أو على الدراجات الهوائية أو بالمظلات، سواء للتسلق أو التجديف أو اكتشاف الكهوف.
و قد تصل قممه إلى 4000 متر
إفــران < سويسرا المغرب> مدهشة بجوها العذب صيفا، وثلوجها شتاء و برحلاتها الشاقة النموذجية بواسطة البغال.
لا شيء أكثر تعذرا للوصف من إقامة على أبواب الصحراء، الوجهة نحو ورزازات لإكتشاف شساعتها و ألوانها. بالليل، إختاروا التخييم وسط الصحراء، ملجأ في الجبال أو في أي مكان، أو الضيافة عند السكان، كل ذلك للقاءات أصيلة لا تنسى، فهي في قلب الهوية المغربية كأشجار النخيل و زيت الأركان و العسل الخزامي.
قبالة الأطلسي، سيسحرك خليج الداخلة بمياههم الفيروزية، و ستنعمون بمشاهدة الطيور المهاجرة و طيور النحام.

المحطة السيحية موكادور

المحطة السيحية موكادورتفتح لكم ابوابها



في محيط طبيعي استثنائي، و على بعد 3 كلم من وسط مدينة الصويرة، و 10 دقائق من مطارها ولدت محطة موكادور.
انشأت محطة موكادور الصويرة، في محيط غابوي على مساحة 600 هكتار، محاطة بكثبان رملية طبيعية خلابة، و بأربعة كيلومترات من الشواطئ العذراء البرية.


مع التصميم الذي يحافظ على الغطاء النباتي و التضاريس المحيطة، و طوبوغرافيا الموقع، موكادور هي محطة نموذجية للتنمية المتكاملة و المستدامة. صممت بأسلوب معاصر و سوف تقدم مجموعة متنوعة من أماكن الإقامة.
موكادور هي أيضا وجهة لممارسة رياضة الكولف ستهوي الهواة و المحترفين. مسلكان ب 18 حفرة، مصممة من طرف كاري بلير الذي يعتبر واحد من بين أحسن الممارسين في تاريخ هذه اللعبة، يوفران تجربة فريدة، حيث الكثبان الرملية بديلا مثاليا للمخابئ الطبيعية، و كل عنصر طبيعي بها يتداخل لتعزيز جمال التجوال و التنزه.
لقضاء عطلة مع الأصدقاء، بين الأزواج أو مع العائلة، تقترح عليكم موكادور مجموعة واسعة من الأنشطة الثقافية (معرض فنية، متاحف،مقاهي أدبية) أو الإحتفالية (صالات الحانات، مطاعم) و عشاق الرياضة سوف لا يخذلون، سيستمتعون بناد للإبحار لمتعة خالصة في الإبحار و ركوب الأمواج، و مركز للفروسية لجولات على ظهور الجياد على طول الشاطئ، و فضاء للراحة و الإستجمام.
و من أجل سعادة أكبر للأطفال فإن " فيلا الأطفال " ستستقبلهم حول مجموعة من الأشكال المختلفة من التداريب.

الجمعة، 29 مايو 2015

السياحة في المغرب

السياحة في المغرب


الموقع الجغرافي
تقع منطقة الأطلس والوديان وسط المملكة. تحدها شمالا منطقة المغرب المتوسطي، ومن جهة الجنوب الغربي منطقة سوس صحراء الأطلسي، وتحدها غربا منطقة مراكش الأطلسية، ومن جهة الشمال الغربي منطقة الوسط الأطلسي، بينما تحدها الجزائر شرقا ومن الشمال الشرقي. وتمتد هذه المنطقة على مساحة تقارب 162035 كيلومتر مربع، أي 22,8% من التراب الوطني.

تحديد موقع الأطلس والوديان

تتألف المنطقة من تسعة أقاليم:
- ميدلت
- الراشيدية
- وارزازات
- تنغير
- زاكورة
- فجيج
- بني ملال
- أزيلال
- الفقيه بن صالح

تموقع المنطقة
   تعد منطقة الأطلس والوديان الوجهة الأبرز للسياحة البيئية وللتنمية المستدامة في الحوض المتوسطي. وترتكز على ثلاثة مواقع:
      - الأطلس الكبير: المجال الجبلي الأصيل والثقافة الحية
      - وارزازات: البوابة إلى الصحراء
      - الوديان والواحات: الهروب إلى الصحراء

سينبني عرض سياحة الطبيعة في موقع الأطلس الكبير على الأصالة والجودة العالية حتى يتميز عن العرض المهم والمتنوع والمفتوح أمام الجميع بالقرب من المنطقة أو بالأسواق الرئيسية المصدرة للسياح.
فسياحة الصحراء التي توفرها أقطاب وارزازات والوديان والواحات فريدة من نوعها. حيث تتميز بالتزاوج بين الصحراء والواحات الحية، وبين حياة البدو وسياحة الواحات. لذلك فإن المنافسة الدولية في هذا العرض بالذات نادرة، مما يمنح المنطقة إمكانية أن تصبح مقصدا سياحيا محليا ذا قيمة مضافة عالية وواجهة بارزة للسياحة المغربية. لكن لتحقيق ذلك، يجب التعامل بشكل حازم مع ما يهدد أحوال المجالين الطبيعي والثقافي الهشين، وتطوير استراتيجية مستدامة للحفاظ على العنصر الثقافي وتثمينه.

ثروات المنطقة
تتميز منطقة الأطلس والوديان بتعدد ثرواتها السياحية التي تسمح بتوفير تجارب جد متنوعة: فهناك التنوع التضاريسي والطبيعي الذي يتمثل في الجبال والوديان والواحات والصحاري؛ كما هناك التراث التاريخي المتنوع المتمثل في القصور والقصبات والمخازن والمطاحن التقليدية إضافة إلى الثقافة والتقاليد الحية التي يستطيع المسافر الاحتكاك بها وهي تعبر عن نفسها في أزقة المدن كوارزازات وفي أسواق المنطقة وقراها.

أنواع السياحة المُرتقبة
                 الثروة الأبرز
                   الموقع
ثقافية
ثقافية
مدينة وارزازات
قصبة ايت بنحدو
وارزازات
الصحراء والواحات والسياحة البيئية
الصحراء والواحات والسياحة البيئية
الصحراء والواحات والسياحة البيئية
ثقافية
الصحراء والواحات والسياحة البيئية
بيئية وسياحة المغامرة
الصحراء والواحات والسياحة البيئية
بيئية وسياحة المغامرة
بيئية وسياحة المغامرة
بيئية
الصحراء والواحات والسياحة البيئية
ثقافية ودينية
الصحراء والواحات والسياحة البيئية
نخيل زاكورة
واحات فجيج
كثبان شكاكة
قصر تامنوكالت
نخيل سكورة
أجراف زيز
نخيل زيز
أجراف دادس
أجراف تودرا ووادها
جبل صغرو
كثبان مرزوكة
ضريح مولاي علي الشريف
نخيل تافيلالت
وديان الجنوب
بيئية وسياحة المغامرة
بيئية وسياحة المغامرة
شلالات أوزود
بحيرة ايسلي وتسليت
الأطلس الكبير


الأهداف في أفق 2020
- مليون و800 ألف سائح (مقابل 880000 سنة 2010)؛
- طاقة إيوائية إضافية تصل إلى 10600 سرير بهدف بلوغ 26600 سرير (فندقي ومماثل)؛
- خلق 39000 منصب شغل مباشر؛
- تحقيق 13045 مليون درهم من العائدات السياحية (مقابل 5800 مليون درهم سنة 2010).

طموح تنمية المنطقة
- إعادة تموقع الفنادق الحالية بالتماشي مع طموح المنطقة وتموقعها؛
- ستجمع وارزازات بين المنتجع البيئي في بوابات الصحراء وأنشطة مبتكرة حول السينما؛
- سيتم تثمين التراث الطبيعي عن طريق منتج لا مثيل له في الحوض المتوسطي: وهو تحويل القصور والقصبات إلى إيواء أصيل ذي جودة عالية؛
- ستشكل تجرُبة الإقامة عند الساكنة بالدواوير، وتجربة المحطة الخضراء بالقرب من المناطق المائية، ووحدات الإيواء المستدامة عند الساكنة نسيجا غنيا للعروض السياحية الأصيلة والبيئية؛
- ستتم الاستفادة من إمكانيات المنطقة الطبيعية من خلال الرياضات الجبلية وإحداث أنشطة موضوعاتية حول حدائق النخيل والواحات وحدائق الورود وحديقة الديناصورات...؛
- وسيتم إطلاق مجموعة من أوراش العمل لتطوير البنى التحتية والمجال الحضري:
     أ- تثمين التراث المادي عن طريق إعادة تأهيل المآثر التاريخية (القصور، القصبات، المخازن، الطواحين المائية)، من أجل الحفاظ على الهوية الثقافية للمنطقة؛
    ب - حماية الفضاءات الطبيعية الهشة عن طريق تقنين التنمية السياحية والأنشطة الرياضية ؛
    ج – فك العزلة عن موقع وارزازات وتطوير التواصل المتبادل بين المواقع (وارزازات والأطلس الكبير والوديان)

الزبناء
يتوقع قدوم ثلاث فئات من الزبناء إلى هذه المنطقة:
   أ- المغامرون الملتزمون وهم الراشدون الذين يريدون قبل كل شيء اكتشاف وجهات وثقافات جديدة ويفضلون الأنشطة عوض الاسترخاء، لكنهم لا يغادرون الطرق المعبدة إلا نادرا؛
  ب- المسافرون ذوي الخبرة، يتمتعون بحس الاكتشاف والمغامرة ويفضلون زيارة الدول النامية؛
 ج - المتقاعدون الباحثون عن المغامرة والذين يولون أهمية كبيرة للأسفار، والذين يرغبون في "تعويض ما فاتهم" من خلال اكتشاف بلدان جديدة وكذا ثقافتها وطبيعتها.